عبد الله المرجاني
941
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار
« عدّهن في يدي جبريل ، وقال : هكذا أنزلت من عند رب العزة : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم وترحم على محمد وعلى آل محمد كما ترحمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم وتحنن على محمد وعلى آل محمد كما تحننت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم وسلم على محمد وعلى آل محمد كما سلمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد » « 1 » . وأما السلام : فهو ما جاء في التشهد : « السلام عليك أيها النبي ورحمة اللّه وبركاته » « 2 » ، وجاء في التشهد : « اللهم اغفر لمحمد » « 3 » . وذهب ابن عبد البر وغيره : أنه لا يدعى للنبي صلى اللّه عليه وسلم بالرحمة ، وإنما يدعى له بالصلاة والبركة التي تختص به ، ويدعى لغيره بالرحمة والمغفرة « 4 » .
--> ( 1 ) حديث علي بن أبي طالب : أخرجه الحاكم في معرفة علوم الحديث ص 32 - 33 ، والبيهقي في شعب الإيمان 2 / 221 - 222 برقم ( 1588 ) وقال : « وإني لا أحكم لبعض هذه الأسانيد بالصحة » . حديث موضوع لا يصح في إسناده عمرو بن خالد الكوفي كذاب وضّاع ، ويحيى بن مساور كذبه الأزدي ، وحرب بن الحسن الطحان أورده الأزدي في الضعفاء وقال ليس حديثه بذاك ، وذكره عياض في الشفا 2 / 55 ، والقرطبي في الجامع 14 / 234 . ( 2 ) كذا ورد عند عياض في الشفا 2 / 58 ، وراجع حديث التشهد عند : أبي داود في سننه 1 / 254 ، والترمذي في سننه 2 / 81 ، والنسائي في سننه 3 / 41 . ( 3 ) انظر : عياض : الشفا 2 / 58 حديث تشهد عليّ . ( 4 ) انظر : عياض : الشفا 2 / 58 - 59 .